منتــــــدى اللغــــــــــــــــة الإنجـــــــــــــليزية

أهــــــــــــــــــــــلا ومـــــــــــــــــــــــــــــرحبا بزائرنا الكـــــــــــــــــريم
في منتدى اللغة الإنجليزية بثانوية عثمان بن عفان الأهلية
مع تحيات الأستاذ تامــــــــــــــــر عبــــــــــــــــــدالله
مشــــــــــــــــــــــــــــــــــرف المنتـــــــــــــــــــــــــــــدى
منتــــــدى اللغــــــــــــــــة الإنجـــــــــــــليزية

بثانوية عثمـــــــــــــــــــان بن عفــــــــــــــــــــــــــــان

####تجدون نتيجة مسابقة اللغة الإنجليزية على مستوى فصول الصف الأول الثانوي في المنتدى العام*********الف مبروك للفصل الفائز ونتمنى لهم دوام النجاح والتوفيق#########

    قبل فوات الأوان

    شاطر

    Islam Ibrahim Ismail

    عدد المساهمات : 14
    السٌّمعَة : 5
    تاريخ التسجيل : 13/10/2011

    قبل فوات الأوان

    مُساهمة من طرف Islam Ibrahim Ismail في الخميس نوفمبر 24, 2011 4:25 am

    انطلق صوت أحد أولئك الشباب بأذان المغرب, يختلط مع صوت الأمواج الهادئة التي كانت قريبة من " الشاليـه" الذي كانوا يفطرون به, و إذا بأحدهم يقدم لصاحبنا تمرة, فقال له: شكرا ً و لكني لست بصائم.

    قال له صاحبه: ما عليك! , مجرد مشاركة معنا...

    أقيمت الصلاة فدخل معهم في الصلاة لأول مرة - منذ أن تركها قبل فترة طويلة – و بعد الصلاة قام أحد الشباب بإلقاء خاطرة إيمانية دخلت كل كلمة فيها إلى أعماق قلبه, و بعد الإفطار استأذن من صاحبه ليعود إلى البيت, كان يفكر في هذا الجمع الطيب, و تلك الكلمات التي لم يسمع مثلها من قبل , أو ربما سمع مثلها كثيرا ً, و لكن لأول مرة يسمعها بقلب متفتح, فكان يحاسب نفسه أثناء قيادته سيارته :

    إلى متى أظل على هذا الطريـق؟

    أما آن الأوان للاستقامة؟

    ما المانع من ذلك؟

    وصل إلى البيت مبكرا ً على غير عادته, تعجبت زوجته من قدومه المبكر, و عندما سألته قصَّ عليها ما جرى.

    فرحت زوجته, و استبشرت بقدوم أيام الفرح, بعد أن أحال أيامها كلها منذ أن تزوجته حزنا ً يُوَلِّد ُ حزنا ً, بسبب ما يقترف من المعاصي و ما يعاملها به من قسوة.

    صحا من النوم الساعة الثانية قبل الفجر بمدة طويـلة, توضأ و أخذ يصلي مناجيا ً ربه, و يستغفر عن الأيام الخالية يطيل في السجود و القيام حتى أذّنَ الفجر.

    استيقظت زوجته,فرأته ساجدا ً, فرحت كثيرا ً بهذا التغيير, و اقتربت منه منتظرة انتهاءه من الصلاة, و لكنه لم يقم من سجدته, فوضعت يدها عليه مخاطبة: ماذا بك ؟

    و لكنه بدل أن يجيبها سقط على جنبه, لقد وافته المنية و هو يناجي ربه.







    رابط منتداي هو [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    أرجو منكم التسجيل والإستفادة منه

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة ديسمبر 09, 2016 3:41 pm