منتــــــدى اللغــــــــــــــــة الإنجـــــــــــــليزية

أهــــــــــــــــــــــلا ومـــــــــــــــــــــــــــــرحبا بزائرنا الكـــــــــــــــــريم
في منتدى اللغة الإنجليزية بثانوية عثمان بن عفان الأهلية
مع تحيات الأستاذ تامــــــــــــــــر عبــــــــــــــــــدالله
مشــــــــــــــــــــــــــــــــــرف المنتـــــــــــــــــــــــــــــدى
منتــــــدى اللغــــــــــــــــة الإنجـــــــــــــليزية

بثانوية عثمـــــــــــــــــــان بن عفــــــــــــــــــــــــــــان

####تجدون نتيجة مسابقة اللغة الإنجليزية على مستوى فصول الصف الأول الثانوي في المنتدى العام*********الف مبروك للفصل الفائز ونتمنى لهم دوام النجاح والتوفيق#########

    لماذا الاسلام منع الحرب بالمواد الكيماوية

    شاطر

    صالح البلوي
    عضو متميز
    عضو متميز

    عدد المساهمات : 110
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 08/03/2010

    لماذا الاسلام منع الحرب بالمواد الكيماوية

    مُساهمة من طرف صالح البلوي في الخميس مارس 11, 2010 3:53 am

    بسم الله، والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد..

    الإسلام يحافظ على البيئة في الحرب والسلم ، وهذا لا يمنع المسلمين من امتلاك الأسلحة الكيماوية على أنها أسلحة ردع لا استخدام ، أما إذا استخدمها العدو فيجوز لأولي الأمر من الحكام أن يستخدموها مراعين في ذلك المصالح والمفاسد .

    يقول فضيلة الأستاذ الدكتور عبد المعز حريز ـ أستاذ الفقه وأصوله في الجامعة الأردنية ـ :
    الأسلحة الكيماوية وغيرها الأصل في امتلاكها في زماننا هذا الوجوب في حق الدولة الإسلامية؛ امتثالا لقوله تعالى: "وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم…" الآية.

    ولهذا فإن هذه الأسلحة يتوجب علينا السعي لامتلاكها؛ حتى نكون أمة لها رهبتها في بلاد الكفر، فلا يتمالأ أهل الكفر على المسلمين.

    أما بالنسبة لاستخدامها فإن هذا الأمر منوط بولي الأمر، ومرتبط بدائرة المصالح والمفاسد.

    وأما السؤال عن كيفية التوفيق بين استخدامها وحرص الإسلام في حروبه على المحافظة على البيئة وغيرها فإن النبي (عليه الصلاة والسلام) أمر بقطع نخيل خيبر، وهو في حصارها عندما رأى (صلى الله عليه وسلم) أن الأمر لا يتم إلا بذلك؛ فحُرمة الدم المسلم والدفاع عن المسلمين أعظم من البيئة والشجر وغيرها.
    (أهـ)
    ويقول فضيلة الشيخ فيصل مولوي ـ نائب رئيس المجلس الأوربي للإفتاء ـ :
    إنّ محافظة الإسلام على البيئة أمر مطلوب ؛ لأنّه يساعد الإنسان على الحياة على هذه الأرض في ظروف أفضل.
    لكنّ الحرب لها أحكام استثنائية.
    والمسلم لا يبدأ باستخدام الأسلحة الكيماوية أو الجرثومية التي تطال كثيراً من الأبرياء. وهذا الأمر يخالف الحكم الشرعي الأصلي في عدم جواز التعرّض أثناء الحرب لمن لا يقاتل.
    لكن إذا استخدم العدوّ مثل هذه الأسلحة ، وألحق الضرر بكثير من المسلمين غير المقاتلين جاز لنا أن نعامله بالمثل إلى أن يمتنع عن استخدام هذه الوسائل لقوله تعالى: {وجزاء سيّئة سيّئة مثلها} ولقوله عزّ وجلّ: {وإن عاقبتُم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به}.
    والمعاملة بالمثل مبدأ مشروع في جميع الأعراف والقوانين الدولية.

    ونحن نفضّل ـ من الناحية الشرعية ـ أن يقع الاتفاق بين جميع الأطراف على عدم استخدام مثل هذه الأسلحة لما تسبّبه من ضرر على غير المقاتلين، وعلى البيئة أيضاً.
    لكن إذا لم يقع مثل هذا الاتفاق، وبدأ العدوّ باستعمال مثل هذه الأسلحة جازت لنا المقابلة بالمثل.
    أهـ

    ويقول فضيلة الشيخ القرضاوي :
    لقد بلغ الطغيان البشري، وظلم الإنسان لأخيه الإنسان، حدًّا أغرى بعض الدول باستخدام المبيدات والمهلكات الكيمياوية في الأغراض الحربية والعسكرية، مستهدفة إهلاك المحاصيل الزراعية ومناطق الرعي والغابات، فضلا عن إفساد التربة الزراعية ، وتنهض الحرب الأمريكية في "فيتنام" دليل صدق وشاهد حق على ما نقول، وكذلك الحال في كل من "لاوس" و "كمبوديا" حيث استخدمت الدول الغازِيَةُ مبيدات الأعشاب في هذه المناطق بغرض إتلاف الرقعة الزراعية بها.

    ولقد انعقد في فيتنام المؤتمر الدولي لتقدير المحصلة الأولية لآثار الحرب الكيمياوية في فيتنام في الفترة من 13-20 من يناير 1983، وقد كان من أبرز نتائج هذا المؤتمر ما يلي:
    ـ لقد مُنيت البيئة في "فيتنام" بخسائر جوهرية بسبب استخدام الولايات المتحدة الأمريكية لتلك المبيدات، فقد استخدمت على سبيل المثال مادة "لاجان أورانج" وهي خليط من المبيدات النباتية التي تحتوي على مادة "الديوكسين"، حيث ألقت منها 44 مليون لتر على الأراضي الفيتنامية خلال عشر سنوات (1961-1971م)، وقد أدى ذلك إلى تغيير عميق في تكوين التربة في المناطق التي استخدمت فيها، وكذلك الحال بالنسبة للمناطق المجاورة لها، حيث تم انتقال هذه المواد بواسطة العوامل الطبيعية والحيوانية والنباتية لم تقدر بعد جيدا.

    ـ أكدت نتائج المؤتمر استمرار الآثار الضارة بالنوع البشري، فقد أظهرت نتائج الدراسات التي أجريت على الأفراد الذين تعرضوا لخطر استخدام المبيدات، كالمقاتلين ـ أنهم لحقت بهم أضرار وراثية أدت في النهاية إلى إحداث تشوهات خِلْقِيَّة بهم مثل مرض " المنغولية mangolism "، وهو مرض وراثي يحدث نتيجة لوجود كروموسوم إضافي للكروموسوم رقم (2)، كما يمكن ظهور هذا المرض عند التصاق جزء منه بكروموسوم آخر، وتظهر أعراض هذا المرض في بلاهة تصيب الطفل عند ولادته، ويكون من نتيجتها انحراف العينين وتَسَطُّح الجبهة، وتعتبر أكبر أجزاء الجسم عرضة للإصابة بهذه المواد الجلد والعيون وبعض الأغشية والغدد التناسلية، وكلها تؤدي إلى نتائج وراثية تهدد كلا من الإنسان والحيوان، فضلا عن النبات، فقد أثرت على "الكروموزومات" مسببة تشوهات خِلْقِيَّة وارتفاع معدلات المواليد غير الطبيعيين في أسر المقاتلين الفيتناميين في أعقاب هذه الحرب..
    أما ضرب هيروشيما وناجازاكي في الحرب العالمية الثانية، وما خلفتا من هلاك للحرث والنسل، ومن دمار للناس وللبيئة، فشيء فوق الوصف والتصوير، وقد أصبح بَيِّنًا ومعروفا لدى الخاص والعام، وهو وَصْمَةُ عار للحضارة، ولطخة سوداء في جبين الإنسان.

    أما في الشريعة الإسلامية فيعد من أروع ما جاء فيها: أنها لم تجز الإتلاف والإفساد لعناصر البيئة، حتى في حالة الحرب، التي يخرج الناس فيها عادة على الحدود المعهودة، ويتجاوزون المألوف في العلاقات، فكثيرا ما يقطعون الأشجار، ويخربون العامر، ويهدمون الأبنية، ويقتلون الحيوانات لا ليأكلوها، بل ليتلفوها على أعدائهم. وهذا ما منعه الإسلام في حروبه، إلا ما اقتضته الضرورة القصوى، مثلما حدث في حصار بني النضير، حيث اختبأوا في نخيلهم محتمين به، معتمدين على أن المسلمين لن يقدموا على ضربهم في نخيلهم، لأنه من الإفساد الذي نهى عنه الإسلام.
    ولكن الله تعالى أذن لرسوله لضرورة الحرب في قطع بعض النخيل، وكشف القوم، وإلزامهم بالمواجهة الصريحة، وقد قال اليهود في ذلك: كنت تنهى عن الفساد يا محمد، فما بالك تفعله اليوم، أو نحو ذلك؟
    فأنزل الله تعالى في كتابه (ما قطعتم من لينة أو تركتموها قائمة على أصولها فبإذن الله وليخزي الفاسقين) الحشر:5.
    وجاء في وصايا أبي بكر رضي الله عنه لقواده في الحرب هذه الوصية الواضحة الحاسمة، فقد قال يحيى بن سعيد: حدثت أن أبا بكر بعث جيوشا إلى الشام، فخرج يشيع يزيد بن أبي سفيان، فقال:
    إني أوصيك بعشر: لا تقتل صبيا ، ولا امرأة، ولا كبيرا هرما، ولا تقطعن شجرا مثمرا، ولا تخربن عامرا، ولا تعقرن شاة ولا بعيرا إلا لمأكلة، ولا تغرقن نخلا، ولا تحرقنه، ولا تغلل، ولا تجبن"
    وهذا ما مضى عليه المسلمون في حروبهم طوال الفتوحات الإسلامية، التي كان المسلمون فيها أقوى قوة عسكرية في الأرض، ولكنهم تجنبوا سياسة الإتلاف والإفساد، وما يسمونه في عصرنا (الأرض المحروقة) بل كانوا دائما صالحين مصلحين، لأنهم وعوا قول الله تعالى (ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادي الصالحون) الأنبياء:105.
    وفي هذا قال المفكر والمؤرخ الاجتماعي الفرنسي غوستاف لوبون: ما عرف التاريخ فاتحا أعدل ولا أرحم من العرب. يعني: المسلمين.
    ولكن الحروب في عصرنا لم تراع ما راعاه المسلمون منذ أربعة عشر قرنا. ولم تبال بما يصيب الإنسان والحيوان والنبات من جرائها.

    والله أعلم .

    محمد العريفي
    عضو متميز
    عضو متميز

    عدد المساهمات : 318
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 07/03/2010
    الموقع : http://tamer.firstgoo.com/

    رد: لماذا الاسلام منع الحرب بالمواد الكيماوية

    مُساهمة من طرف محمد العريفي في الخميس مارس 11, 2010 5:44 am

    الله يعطيك العافية

    محمد جبر
    عضو متميز
    عضو متميز

    عدد المساهمات : 279
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 08/03/2010
    العمر : 22

    رد: لماذا الاسلام منع الحرب بالمواد الكيماوية

    مُساهمة من طرف محمد جبر في الخميس مارس 11, 2010 6:37 pm

    مشكور

    أحمد داود
    عضو متميز
    عضو متميز

    عدد المساهمات : 385
    السٌّمعَة : 3
    تاريخ التسجيل : 10/03/2010

    رد: لماذا الاسلام منع الحرب بالمواد الكيماوية

    مُساهمة من طرف أحمد داود في الخميس مارس 11, 2010 6:38 pm

    مشكوووور ما قصرت

    العجيم 1

    عدد المساهمات : 32
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 11/03/2010

    رد: لماذا الاسلام منع الحرب بالمواد الكيماوية

    مُساهمة من طرف العجيم 1 في الخميس مارس 11, 2010 7:30 pm

    مشكور يا خوي وما قصرت ولا تحرمنا من جديدك تقبل مروري Surprised

    علي محمد
    عضو متميز
    عضو متميز

    عدد المساهمات : 201
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 07/03/2010
    العمر : 20

    رد: لماذا الاسلام منع الحرب بالمواد الكيماوية

    مُساهمة من طرف علي محمد في الخميس مارس 11, 2010 11:06 pm

    مشكوووووووووووور

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة ديسمبر 09, 2016 11:48 am